10
الجمعة, نيسان
0 مواد جديدة

جدل القرآن والسنة
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

القرآنيون.

هم الممثلين اليوم بالمدرسة العبدوية المصرية، نسبة إلى الشيخ محمد عبده (1323 هـ/1905 م)، المتهالكين في ادعاء العقلانية!، بينما واقعهم المزري الكئيب، ولأكثر من قرن من الزمان لخير شاهد على لا عقلانية هذه المدرسة!، التي تغرد خارج السرب الحضاري، وخارج التاريخ وخارج العصر. مادام الإمام المؤسس ، ولجهله بالحديث النبوي الشريف وما يأخذ منه وما يدع، كما اعترف بذلك بدون حياء أو وجل في رد على استفسار ورد إليه من الهند حول الحديث، لم يستوعب مخه، ومع إطلالة القرن العشرين، سوى ما زين حشوية المتصوفة، وهم والتخلف يخرجان من مشكاة واحدة ووجودهم يدلل عليه كالبعرة على البعير، أو ما سوف المتفلسفة المحسوبين على الإسلام، بينما الإسلام يبرأ من الفريقين براءة الذئب من دم يوسف!. فكان الإمام! على قدر زمانه وإن أخطأ عصره. ثم ما فرَّخت هذه المدرسة من تيارات سواء بداخل مصر أو العالم العربي.! بل هو المشهور أيضاً كمنظور بين أصوليّي الإحدى عشرية الموسوية الشيعية المعاصرة. و"الشيعة" لا يمكن أن يدعي أساطينهااالمتدثرين بمراقع وأسمال عرفان الشرق وبراقع فلسفة يونان بحال، التعقل أو العقلنة فيما ينتحلون أو يعتقدون، والمذهب كله مؤسس على الخرافة والأسطرة. وانظر كتابنا: {الأصولية الجعفرية الشيعية والاجتهاد المؤطر بالأسطورة }

وعنهم أخذها الشيخ محمد عبده رأساً، من خلال تتلمذه على شيخه جمال الدين الأفغاني! مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي.

ولهم امتداد فيما يُكتب بعض كتاب التشظية الهواة االيَساريي المشارب، نقلاً عن مناهج غربية لم يهضموها ولا تعرفوا على منطلقاتها الإيديولوجية، فيقعون في الإسقاط الإسفافي الحر، بدون خطم ولا أزمة لهذياناتهم التخريجية، أمثال السوري: محمد شحرور في كتاب: " الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة!!؟؟ " أو كتاب المصري عبد العزيز العروسي: تأثراً به أو تناغماً معه! في كتابه: " نحو الإسلام الحق!!؟؟: بحوث في القرآن تضيء !!؟؟ حقيقة!؟ الإسلام "، أو كتابات الباكستاني دكتور سيد عبد الودود بالإنجليزية:

{ Quranocracy, not Democracy, nor Autocracy nor Theocracy } : " الحكم القرآني، لا الديمقراطي، ولا المستبد الفردي ( الطاغوتي ) ولا الترَبُّبِيَّ ( حكومة إلهية يشرف عليها رجال الدين ) " .

أنظر كتابنا: " الانقلابات البولصية في الإسلام: المعهد العالمي للفكر الإسلامي نموذجاً. ص. 71 وما بعدها.

وأنظر كذلك كتابنا: " المدرسة العبدوية والتّحضين الاستشراقي للفيروسات الثقافية: طه حسين نموذجاً!.

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق