فيلولاوس (470 ق.م 400 ق.م)
جاء الفيلسوف "فيلولاوس" Philolaos)) مع نهاية القرن الخامس قبل الميلاد وقال بمركزية الأرض وكرويتها ودورانها حول نار مركزية.منظومة فيلولاوسوكون فيلولاوس موضح في الصورة المقابلة. فهو يقول بأن النار هي مركز العالم، ثم تأتي أرض مضادة في فلك كروي حولها، ثم الأرض، ثم القمر ثم الشمس ثم باقي الكواكب السيارة الخمسة، ثم أخيراً كرة النجوم الثوابت.
ولم يدخل القرن الرابع قبل الميلاد حتى انقسم الفلكيون الإغريق فريقين:
فريق يقول بمركزية الشمس ويتزعمه أريستارخوس الساموسي(Aristarchus of Samos)،
وفريق يقول بمركزية الأرض ويتزعمه هيبارخوس (Hipparchus) وبطليموس(Ptolemy).
أما أفلاطون وهو الفيثاغورسي الجلد فقد اتخذ منحى يتفق ومنظور هذه المدرسة وولعها بسحر الأعداد، فقال:
إن المسألة المطروحة على العالم الفلكي تتلخص في التالي:
ما هي الحركات المنتظمة والمرتبة التي يجب افتراضها من أجل انقاد المظاهر المرصودة في حركة الكواكب ؟
فاعتبر أن كل كوكب هو عبارة عن كرة مجرورة بحركة كرة أكبر واسعة وشفافة تشكل سماءها جميعها. وتتراكم هذه الكرات بعضها فوق بعض وأبعدها الكرة التي تحتوي النجوم الثابتة.
وهذه النظرة ستعيش لألفي سنة ما بعد أفلاطون، إلى أن يسائلها الفلكي المسلم أبو الحسن علاء الدين: علي بن إبراهيم بن محمد المؤقت المعروف ب " ابن الشاطر " الدمشقي (704 هـ/1304 م – 777 هـ/1375 م) ورصودات مرصد مراغة، لتسرق من الفلكيين المسلمين وتنسب زوراً وبهتاناً إلى كوبرنيكوس وليتحدث الغرب بنرجسة وإلى اليوم وفي مغالطة كبيرة للتاريخ والعام معاً، عن "الثورة الكوبرنيكية"، ما تحدثوا عن قانوني فيثاغورس وطاليس ! وثلاثهما سرقات بينات !
وحتى عصر هيراقليد البونتي (Heraclide of Ponte) (388 – 312 ق.م) الذي سيقول بدوران الأرض حول نفسها لتفسير الحركة الظاهرة لكرة الثوابت، فالأرض ظلت في المركز والشمس وباقي الكواكب السيارة المعروفة آنذاك تدور حولها.
فيلولاوس
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode
