المختبر الحديثي: أنه لا يحار لدينا السائلون في خبر "الكساء" {الحلقة الثانية}
2) الرواية المنسوبة إلى واثلة بن الأسقع
الخبر المنسوب إلى الصحابي واثلة بن الأسقع (تكبير اللوح من هنا)2.1) رواية أبي عمار: شداد بن عبد الله عن واثلة
2.1.1) رواية عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن شداد
2.1.1.1) رواية محمد بن مصعب القرقساني عن الأوزاعي
روى الإمام أحمد في المسند، "مسند الشاميين"، الخبر رقم 16374 فقال:
حدثنا محمد بن مصعب {بن صدقة القرقساني البغدادي (ت: 208 هـ) قال ابن معين: ليس بشيء. وقال صالح جزرة: ضعيف في الأوزاعي} قال:
(1) حدثنا الأوزاعي {أبو عمرو: عبد الرحمن بن عمرو الشامي (ت: 167 هـ) وهو ثقة فقيه}، عن شداد أبي عمار {هو شداد بن عبد الله القرشي الأموي الشامي مولى الصحابي: معاوية بن أبي سفيان (وسطى الأتباع) وهو ثقة يرسل} قال: دخلت على واثلة بن الأسقع {بن كعب بن عامر (ت: 85 هـ) الصحابي} وعنده قوم فذكروا عليا(بن أبي طالب) فلما قاموا قال لي:
ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى اللهم عليه وسلم؟
قلت: بلى!
قال: أتيت فاطمة رضي الله تعالى عنها أسألها عن علي.
قالت: توجه إلى رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى اللهم عليه وسلم ومعه علي، وحسن، وحسين، رضي اللهم تعالى عنهم آخذاً كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه، أو قال: "كساء" ثم تلا هذه الآية:
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}
وقال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق!!!!
وأخرج ابن عساكر رواية الإمام أحمد هذه بحذافيرها في "تاريخ دمشق" (13: 318) فقال:
(2) أَخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين، أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، حدثنا محمد بن مُصعَب، ...{الخبر بتمامه }.
وتابع أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنف" (6: 370/ 32103) الإمام أحمد في محمد بن مصعب فقال:
(3) حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي،..{الخبر بتمامه}.
واخرج الطبراني في: "المعجم الكبير" (22: 66/160) متابعا لمحمد بن مصعب في الأوزاعي فقال:
(4) حدثنا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد قال: حدثنا محمد بن مصعب القرقساني،..{الخبر}.
وأخرج أبو يعلى الموصلي: أحمد بن علي بن المثنى (210 هـ - 307 هـ) في "المسند" (13: 470/ 7486) متابعاً في محمد بن مصعب فقال:
(5) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد، عن واثلة بن الأسقع {مثله}.
وأخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (13: 318) طريق أبي يعلى هذه فقال:
(6) - أَخْبَرَنا أبو عبد الله الفُرَاوي،
(7) - وأبو المُظفّر القشيري، قالا:
- أخبرنا أبو سعد الجَنزَرودي، أخبرنا أبو عمرو ابن حمدان،
(ح) {الرمز (ح) يعني: تحويل الإسناد}:
- وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، قالا (أبو عمرو ابن حمدان أبو بكر بن المقرىء):
- أخبرنا أبو يَعلَى، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي شيبة البصري، حدثنا محمد بن مُصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمّار شداد، عن واثلة بن الأسقع، قال: أقعد النبي (صلى الله عليه وسلم) علياً عن يمينه وفاطمة عن يساره وحسناً وحسيناً بين يديه وغطّى عليهم بثوب وقال:
”اللّهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق إليك”
ـ وفي حديث ابن حمدان:
”اللّهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي أتوا إليك"
وقالا : "لا إلى النار”.
2.1.1.2) رواية محمد بن بشر التنيسي عن الأوزاعي
واخرج الطبراني في: "المعجم الكبير" (22: 66/160) متابعا لمحمد بن مصعب في الأوزاعي فقال:
- (8) حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا محمد بن بشر التنيسي { (ت: ) قال أبو عبد الله الحاكم: ليس بالقوي}،
قال: حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو عمار،...{الخبر}.
2.1.1.3) رواية الوليد بن مسلم عن الأوزاعي
2.1.1.3.1) رواية عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم
وأخرج ابن حبان في صحيحه (15: 43/6976) متابعاً آخر لمحمد بن مصعب في الأوزاعي فقال:
(9) أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْم {عُمَرُ بنُ عبد الواحد السلمي الدمشقي {ت: 200 هـ) وهو ثقة}، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم {دحيم: عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم الدمشقي (170 هـ - 245 هـ) مولى آل عثمان بن عفان: ثقة}، حَدَّثنا الوليدُ بنُ مسلم {القرشي أبو العباس الدمشقي (ت: 195 هـ) صدوق كثير التدليس والتسوية يدلس عن الضعفاء لا سيما في الأوزاعي. فإذا قال حدثنا الاوزاعي قبل وإلا فلا} : حَدَّثنا الأوزاعي، عن شدادٍ: أبي عمار عن واثِلَةَ بنِ الأسقع قال : سألتُ عن عليَ في منزلهِ فقيلَ لي: ذهبَ يأتي برسُولِ الله ، إذ جاءَ، فدخلَ رسولُ الله ، ودخلتُ، فجلسَ رسولُ الله على الفِراشِ، وأجلسَ فاطمةَ عَنْ يمينهِ، وعلياً عنْ يسارِهِ، وحسناً وحسيناً بَيْنَ يديهِ وقالَ:
{إِنَّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} (الأحزاب: 33)، اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أَهْلِي.
- قال واثلةُ: فقلتُ مِنْ ناحيةِ البيتِ: وأنا يا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أهلِكَ؟
- قالَ: وأَنتَ مِنْ أَهْلِي
- قالَ واثلةُ: إنها لَمِنْ أَرْجى ما أرتَجِي.
2.1.1.3.2) رواية سليمان بن أحمد الدمشقي عن الوليد بن مسلم
وأخرج أبو بكر القطيعي في "فضائل الصحابة" (2: 632/1080) متابعا لعبد الرحمن بن إبراهيم في الوليد بن مسلم فقال:
(10) حدثنا إبراهيم بن عبد الله { بن مسلم بن ماعز بن المهاجر أبو مسلم البصري المعروف بالكجي وبالكشى (200 هـ - 292 هـ) وهو ثقة}، حدثنا سليمان بن أحمد{الدمشقي الجرشي الواسطي يروي عن الوليد بن مسلم ضعفه النسائي وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أحمد ويحيى (بن معين) ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف فترك وكذبه يحيى}، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي،..{الخبر بتمامه}.
2.1.1.3.3) رواية عبد الكريم الدهان عن الوليد بن مسلم
وأخرج محمد بن جرير الطبري في"التفسير" (22: 7) متابعاً في الوليد بن مسلم فقال:
(11) حدثني عبد الكريم بن أبي عمير، قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا أبو عمرو قال: حدثني شداد أبو عمار قال: سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال: سألت عن علي بن أبي طالب في منزله فقالت فاطمة: قد ذهب يأتي برسول الله إذ جاء فدخل رسول الله ودخلت والحاصل رسول الله على بالحق وأجلس فاطمة عن يمينه وعليا عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه وألقى عليهم بثوبه وقال:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا اللهم هؤلاء أهلي اللهم أهلي أحق
قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك؟
قال: وأنتَ من أهلي
قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي.
وأخرج أبو بكر القطيعي في " فضائل الصحابة " (2: 786/1408) متابعا لابن جرير في الدهان فقال:
(12) حدثنا محمد بن الليث الجوهري {أبو بكر الجوهري البغدادي (ت: 299 هـ) وهو ثقة} سنة تسع وتسعين ومائتين (أي السنة التي توفي فيها)، حدثنا عبد الكريم بن أبي عمر الدهقان {كذا في الأصل وإنما هو عبد الكريم بن أبي عمير الدهان (ت: ) قال الذهبي في ميزان الاعتدال (4: 358/5171): عبد الكريم بن أبي عمير الدهان عن الوليد بن مسلم فيه جهالة}، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني شداد أبو عمار، قال:
سمعت واثلة ابن الأسقع يحدث قال:
طلبت علي ابن أبي طالب في منزله فقالت فاطمة قد ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفراش وأجلس فاطمة على يمينه وعلي على يساره وحسن وحسين بين يديه فلفع عليهم بثوبه فقال:
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}
2.1.1.4) رواية عمر بن عبد الواحد السلمي عن الأوزاعي
2.1.1.4.1) رواية عبد الرحمن بن إبراهيم عن عمر السلمي
وأخرج ابن حبان في صحيحه (15: 43/6976) متابعاً آخر لمحمد بن مصعب في الأوزاعي فقال:
(13) أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْم، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم، حدثنا عُمَرُ بنُ عبد الواحد{بن قيس السلمي الدمشقي {ت: 200 هـ) وهو ثقة}، قال: حَدَّثنا الأوزاعي، عن شدادٍ: أبي عمار عن واثِلَةَ بنِ الأسقع قال : {مثل خبر الوليد بن مسلم}.
2.1.1.5) رواية يحيى بن أبي كثير عن الأوزاعي
2.1.1.5.1) رواية سليمان ابن أبي سليمان عن يحيى بن أبي كثير
وأخرجه أبو بكر القطيعي (274 هـ - 368 هـ) في "فضائل الصحابة" (2: 672/1152) من وجه آخر فقال:
(14) حدثنا عبد الله بن سليمان{بن الأشعث السجستاني: أبو بكر بن أبي داود (238 هـ - 316 هـ) وثقه الدارقطني}، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر الحنفي {أبو سهل اليمامي (ت: ) وهو كذاب متروك}، حدثنا عمر بن يونس {بن القاسم الحنفي أبو حفص اليمامي (ت: 206 هـ) وهو ثقة}، حدثنا سليمان ابن أبي سليمان الزهري {اليمامي (ت: ) ضعيف وصاحب مناكير}، قال: حدثنا يحيى ابن أبي كثير {الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي (ت: 155 هـ) ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل}، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثني شداد بن عبد الله، قال:
سمعت واثلة ابن الأسقع وقد جيء برأس الحسين ابن علي قال فلقيه رجل من أهل الشام فغضب واثلة وقال:
والله لا أزال أحب عليا وحسنا وحسينا وفاطمة أبدأ بعد إذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزل أم سلمة يقول فيهم ما قال.
قال واثلة: رأيتني ذات يوم وقد جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزل أم سلمة وجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله وجاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلي فجاء ثم أغدف عليهم كساء خيبريا كأني انظر إليه ثم قال:
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
فقلت لواثلة ما الرجس؟ قال: الشك في الله عز وجل!
2.1.1.6) رواية الوليد بن مزيد عن الأوزاعي
2.1.1.6.1) رواية العباس بن الوليد عن الوليد بن مزيد
وأخرج أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في "المستدرك على الصحيحين" (2: 451/3559) متابعاً في الأوزاعي فقال:
(15) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب {بن يوسف بن معقل الأصم النيسابوري (247 هـ - 284 هـ) وهو ثقة حافظ}، أنبأنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي (169 هـ - 269 هـ) صدوق عابد}، أخبرني أبي {الوليد بن مَزيد العُذْري أبو العباس البيروتي (ت: 183 هـ) ثقة ثبت} ، قال: سمعت الأوزاعي يقول: حدثني أبو عمار قال: حدثني واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: جئت أريد عليا رضي الله عنه فلم أجده.
- فقالت فاطمة رضي الله عنها: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه فاجلس. فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل ودخلت. قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسنا وحسينا فأجلس كل واحد منهما على فخذه وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ثم لف عليهم ثوبه وأنا شاهد فقال:
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}، اللهم هؤلاء أهل بيتي
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه!
ومن هذا الطريق أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (2: 152/2690) فقال:
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ {محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدوية الشهير بلقب الحاكم النيسابوري (321 هـ - 405 هـ) حافظ يتشيع}،
(16) - وأبو بكر القاضي {أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد الحيري الحرشي النيسابوري (325 هـ - 421 هـ) وهو ثقة}،
(17) - وأبو عبد الله السوسي {إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي (ت: ؟) شيخ للبيهقي} قالوا:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد،....{الخبر}.
وأعاده البيهقي في "السنن الكبرى" (3: 159/1690) وأضاف:
قال واثلة: قلت: يا رسول الله وأنا من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي
قال واثلة رضي الله عنه: إنها لمن أرجى ما أرجو.
2.1.1.7) رواية بشر بن بكر عن الأوزاعي
2.1.1.7.1) رواية الربيع بن سليمان المرادي عن بشر بن بكر
وأخرج الحاكم النيسابوري في "المستدرك على الصحيحين" (3: 159/4706) متابعاً للأوزاعي في أبي عمار فقال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
(18) - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا بشر بن بكر {التِّنِّيسي: أبو عبد الله البجلي الدمشقي (ت: 205 هـ!) وهو ثقة يغرب ليس من رجال مسلم في الصحيح وروي له البخاري خبرين متابعة في صحيحه}، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو عمار، حدثني واثلة بن الأسقع ...{الخبر}
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!
وأخرج البيهقي في "السنن الكبرى" (3: 159/2691) متابعا آخر للربيع بن سليمان في بشر بن بكر فقال:
أخبرنا أبو عبد الله السوسي، حدثنا أبو العباس:
(19) - أنبأنا الربيع بن سليمان،
(20) - وسعيد بن عثمان قالا:
- حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال حدثني أبو عمار قال: حدثني واثلة بن الأسقع،..{ فذكر الحديث بنحوه}.
وقال البيهقي: هذا إسناد صحيح وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به وكأنه جعل واثلة في الحكم الأهل تشبيها بمن يستحق هذا الاسم لا تحقيقا والله أعلم.
2.1.1.7.2) رواية بحر بن نصر الخولاني عن بشر بن بكر
وأخرج الحاكم النيسابوري في "المستدرك على الصحيحين" (3: 159/4706) متابعاً للأوزاعي في أبي عمار فقال:
(21) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر الخولاني قال: حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو عمار، حدثني واثلة بن الأسقع ...{الخبر}
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه!
قلت: وتهافت الحاكم بين لأن البخاري لم يخرج لواثلة بن الأسقع في الصحيح وإنما في كتاب "الأدب المفرد" خارج الصحيح.
2.1.2) رواية كلثوم بن زياد عن شداد أبي عمار
2.1.2.1) رواية عبد السلام بن حرب عن كلثوم بن زياد
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (3: 55/2669) متابعاً لشداد في أبي عمار فقال:
(22) حدثنا علي بن عبد العزيز {بن المرزبان بن سابور البغوي شيخ الحرم المكي (ت: 286 هـ) وهو حافظ ثقة مأمون}، حدثنا أبو نعيم (الفضل بن دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي المُلائي الأحول (130 هـ - 218 هـ) وهو ثقة ثبت}، حدثنا عبد السلام بن حرب {بن سلمة النهدي المُلائي البصري ثم الكوفي (91 هـ - 187 هـ} ثقة صاحب مناكير}، عن كلثوم بن زياد أبو عمر المحاربي قاضي دمشق (ت: ؟) هو مُقل في الرواية ومختلف فيه: ضعفه النسائي ووثقه أبو زرعة الدمشقي}، عن أبي عمار، قال:
إني لجالس مع واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليا رضي الله عنه فشتموه فلما قاموا قال:
اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموا إني (عند) رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ جاء علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم فألقى عليهم "كساء" له ثم قال:
اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
قلت: يا رسول الله وأنا؟
قال: وأنتَ
قال: فوالله إنها لأوثق عملي عندي.
وأخرج الطبراني هذا السند بحذافيره في: "المعجم الكبير" (22: 65/159) فقال:
(23 مكرر) حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن كلثوم بن زياد، عن أبي عمار،...{الخبر}
وأخرج ابن جرير الطبري في "التفسير" (22: 6-7) متابعاً لعلي بن عبد العزيز في أبي نعيم فقال:
(23) حدثني عبد الأعلى بن واصل {بن عبد الأعلى الأسدي الكوفي (ت: 247 هـ) وهو ثقة} قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن كلثوم المحاربي، عن أبي عمار قال: إني لجالس و واثلة بن الأسقع ..{الخبر بتمامه}.
2. 2) رواية أبي الأزهر عن واثلة
1. 2. 2) رواية يزيد بن أبي مالك عن أبي الأزهر
وأخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (22: 95/230) متابعاً لشداد في واثلة فقال:
(24) حدثنا أحمد بن خليد فلهذا، حدثنا أبو توبة: الربيع بن نافع، حدثنا يزيد بن ربيعة {الرحبي (ت: ) وهو متروك}، عن يزيد بن أبي مالك، عن أبي الأزهر، عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت أريد عليا فقيل لي: هو (عند) رسول الله صلى الله عليه وسلم فأممت إليه فأجدهم في حظيرة من قصب ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين قد جمعهم تحت ثوب فقال:
اللهم إنك جعلت صلواتك ورضوانك علي وعليهم
2) الرواية المنسوبة إلى واثلة بن الأسقع
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode
