قال الشيخ ابن باز - رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد : فإن الحادثة النكراء والجريمة الشنعاء التي قام بها جماعة من المسلمين بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء الموافق 1 / 1 / من عام 1400 هجرية باقتحامهم المسجد الحرام وإطلاقهم النار بين الطائفين والقائمين والركع السجود في بيت الله الحرام أقدس بقعة وآمنها ، قد اقضت مضاجع العالم الإسلامي وألهبت مشاعره وقابلها بالاستنكار الشديد ، وما ذاك إلا لأنها عدوان على البيت الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا ، وانتهاك لحرمته وحرمات البلد الأمين والشهر الحرام ، وترويع للمسلمين ، وإشعال لنار الفتنة ، وخروج على ولي أمر البلاد بغير حق.


التعليقات
< السابق
التالي >
عند الضغط على "التالي>" نعود إلى الصفحة السابقة
و عند الضغط على "< السابق" ننتقل إلى الصفحة التالية
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة