بين يدي القارئ
تبين لنا من خلال الحلقات الثمان السابقة أن الشيخ الألباني ، وكسائر حشوية المحدثين قبله، ومنذ وفاة البخاري (آخر المحدثين المنهجيين من أولي العزم)، وإلى عصرنا الحاضر وقعوا في خلل منهجي قاتل، لم تقتصر آثاره المدمرة على الحقل الحديثى وحده بل تعدته لتصيب برذاذها كل المنظومة الفكرية للإسلام، وشوهتا شر تشويه
