10
الجمعة, نيسان
0 مواد جديدة

الجدل العقائدي في العلوم
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

الجدل العقائدي في العلوم : علم الكونيات نموذجاً

هذا الكتاب:

الجدل العقائدي في العلوميجب أن يدرس كمدخل عقائدي لكل طلبة العلوم الجامعيين بفروع تخصصاتهم المختلفة، مع الأخذ في الاعتبار مستوى الطلاب وآفاقهم المعرفية، من حيث التبسيط اللازم، لخطورة موضوعه عقائدياً،

هو ترياق ناجع كل النجاعة لأسلوبه النقدي الموضوعي للجانب الأسطوري الذي يعطى للتفسير خارج المعطيات الصرفة!.

كما يجب ألا تخلو منه مكتبة الداعية المعاصر، لأن عليه مدار عقائد أساطير النشأة وتبدل العوالم.

لم نتمكن بعد من طبعه!.

ملخص الكتاب:

للقرآن نصوص صريحة حول نشأة الكون ومصيره إلى نهاينه،المصحوبة بزلازل وتناثر النجوم والكواكب، وانطفاء وتكوير النجوم، وجمع الشمس والقمر وانشقاق السماء وانصهارها..الخ.

والإسلام وحده من له هذه التفاصيل الدقيقة دون سائر الديانات الأخرى مما يضعه دون غيره على محك التحققية العلمية، كدليل قطعي على ربانية مصدره، بعد أن تبث للجميع دخول التحريف على كتب من سبقه. والمؤسف حقاً هو أنه على مدى الأربعة عشر قرن الماضية، لم تقم للمسلمين دولة لها من الرؤية التسخيرية للكون ما تفرضه أولية تنزيل نصوص كتابهم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه في كل أبعاده المعرفية والعلمية.

  • السبب أولاً: يرجع إلى عدم الاستقرار السياسي وقيام دول الغلبة المتعصبة، وهذه عادة تعيش حياتها يوما بعد يوم، ولا يهمها سوى الحفاظ على كرسي الحكم ضد الكل!.
  • السبب الثاني: مرجعه إلى عدم التشرب بالمرجعية وتمثلها كمفتاح لإخراج النموذج الحضاري الإسلامي في أزهى حُلّته.

كان أكثر نجاحاتهم توفيقاً في هذه المقاربة، ما أنجزوه على صعيد اللغة، لحفظ المداليل القرآنية من التبدًّل، وكذلك في الفقه، من باب إنزال ضوابط القرآن على المعاملات..الخ. إلا أنهم لم يستوعبوا قط بعده العلمي التوقعي، الذي هو أساس حجيته المطلقة في المُطلق على كرِّ الدُّهور والعُصور. وكرروا أنفسهم في التاريخ عندما ترجموا معارف الإغريق واتخذها من بعضهم تكأة لتهجين الرؤية القرآنية بهذا الموروث الوثني، دون وقوفهم على الاختلاف المرجعي ، والذي يستوجب بكل تأكيد اختلافاً في التفسير والرؤية!

.

وإذا كانت علوم النشأة عند القدماء أسطورية بالأساس، فقد يظن من لا يعرف منطلقات العلوم العصرية، أن علوم النشأة والنهايات تخلصت من الأسطرة وأصبحت تنشد الموضوعية، كما يفهمها الحس المشترك في مطابقة المعرفة للواقع! أي نوعاً من التصديق على طريقة الفيلسوف الإغريقي أرسطو في منطقه التصديقي!،. إلا أن هذا المنظور الإغريقي القديم عفا عنه الزمن منذ ما يقرب من القرن الآن في العلوم المعاصرة..

الكتاب يعرض إلى هذا العلم من منطلق ما يخفي من عقائد أسطورية تملأ بها عقول الناشئة وكأنها حقائق منزلة! ويدحض تلك المنطلقات من خلال ذات العلم مناقشاً أكر ممثليه النظريين والتجريبيين فيما يدعون مما لا سند له لا من العلم أو المخبر أو المشاهدة.

الكتاب ينتظر أفقاً معرفياً من مستوى الجامعة في الفيزياء وإن كان في مجمله في متناول القارئ العادي، الذي قد لا يهتم بالمعادلات الوترية لأنشطين ولا بباقي التفاصيل الدقيقة الأخرى، بقدر ما يهمه تتبع خيط الأفكار ذاتها وراء التنظير والمنطق الذي يحكم ذلك.

الكتاب يحوي ستة عشر فصلاً ويحاول فيها إحاطة الدّاعية بموضوع هذا العلم نظريأً ورياضياتياً وتجهيزياً وإيديولوجياً منذ نشأته إلى يوم الناس هذا. كما يعرض لأكبر ممثليه ولأشهر المناقشات التي أثارها أو أثيرت حوله، حتى يكون على بينة من هذا العلم العقدي بالأساس ويعمل على احتواء أساطيره ثم محاولة قيام علم وتفسير بديلين له من طرف الدعاة العلماء المتخصصين المحقِّقَة لدعاوى القرآن.

تسجيل العضوية بالموقع ضروري لإضافة أي تعليق