مدرسة ابن حزم الأوروبية في النقدية التاريخية للكتب المقدسة
رسالة في التسامح
ملخص الكتاب
الكتاب يعرض للتجربة الحضارية الإسلامية بالأندلس من خلال أحد رموزها المبرزين : ابن حز م الأندلسي الذي ردت له إسبانيا اعتباره في منتصف سبعينات القرن العشرين، كأحد أبنائها البررة، الذي طاله الطمس دون سواه ممن هو في حجم علمه أو معرفته أو موسوعيته، زيادة على ريادته في مجال " النقدية التاريخية للكتب المقدسة"، التي يجب أن تنسب إليه ما نسب اختراع " علم الاجتماع والعمران البشري" إلى القاضي عبد الرحمن بن خلدون.
الكتاب يعرض لنماذج من محن مسلمي أوروبا في القرون الوسطى وكذلك لنوع الحوار (اليهودي ~ اليهودي)، و (المسيحي ~ المسيحي ) و (اليهودي~ المسيحي ~ الإسلامي ) الذي غير من مجرى التاريخ في حقب من حقبه ومن خلال أبرز ممثليه وأهم رواده لدى الفرقاء الثلاثة، منذ رسالة موسى عليه السلام إلى اليوم. البوسنة والهرسك لم توجد بعد ولكن كانت المجر التي شردت بمسلميها يوم أن شردوا بمسلمي الأندلس. العبرة من كل ذلك لا زالت مع الأسف، ماثلة أمام العالم.
عرضنا لمحنة مسلمي الأندلس المنعوتين ب " المورسكيين " وجهادهم من أجل المحافظة على دينهم لأكثر من 120 سنة بعد سقوط غرناطة سنة 1609م ووضعهم المأساوي أثناء محاكم التفتيش، ذات السمعة السيئة في الحجر على حرية التفكر والاعتقاد.
ثم عرضنا لأكبر المدارس النقدية الأوروبية التي أخذت بمناهج ابن حزم وطورتها إلى صورها المعاصرة.