لقد ولى، وإلى غير رجعة، ذلك الزمن الغابر الذي كان فيه بعض المتنورين المسلمين يجادلون فيه أهل الكتاب من اليهود والنصارى بالتلطف المطلوب وبالتي هي أحسن خشية صدهم عن الحوار، حين كانوا يثيرون مع العلماء بالكتاب منهم: الأحبار وآباء الكنيسة، مسلمة قرآنية تقول بأن: كتب العهد القديم قد شابها بعض التحريف، إلا ليجابهوا مع ذلك، بالصد الرافض وبقطع خطوط الاتصال والوصال، صامّين لآذانهم من أن تسمع كلاماً من هذا القبيل، ومتترسين بصمود وراء قناعة زائفة، لم يحققوها قط، تؤمن بخلاف ما يدعي عليهم المسلمون !
* [ ملحوظة: هناك إضافات وتصحيحات بالملف المرفق يرجى إعادة تحميله من الرابط أسفله. آخر تحديث تم بتاريخ: 27/12/2006]
هناك تصحيحات مطبعية أخرى بالملف المرفق يرجى إعادة تحميله من الرابط أسفله. آخر تحديث تم بتاريخ: 30/12/2006
إضافات جديدة للموضوع: (آخر تحديث) الأربعاء 14/12/1427 هـ - الموافق3/1/2007 م
النص الكامل في ملف مرفق بصيغة "بي دي إف" (PDF)
لقد ولى، وإلى غير رجعة، ذلك الزمن الغابر الذي كان فيه بعض المتنورين المسلمين يجادلون فيه أهل الكتاب من اليهود والنصارى بالتلطف المطلوب وبالتي هي أحسن خشية صدهم عن الحوار، حين كانوا يثيرون مع العلماء بالكتاب منهم: الأحبار وآباء الكنيسة، مسلمة قرآنية تقول بأن: كتب العهد القديم قد شابها بعض التحريف، إلا ليجابهوا مع ذلك، بالصد الرافض وبقطع خطوط الاتصال والوصال، صامّين لآذانهم من أن تسمع كلاماً من هذا القبيل، ومتترسين بصمود وراء قناعة زائفة، لم يحققوها قط، تؤمن بخلاف ما يدعي عليهم المسلمون !