3) التأويليات الدخيلة على المرجعية الإسلامية
3.1) التأويل تربيع: أو التأويلية الإغريقية مؤولة من طرف الأوروبيين
إلماعة
من المسلمات أن "التفسير" و"التأويل" ابنان شرعيان لكل نص.
ولما كان التواصل القرآني، لا يمكن أن يتم سوى من خلال مُخاطَبين، في حوار مفتوح مع عالم الأفكار والمعتقدات الدينية لكل الأمم من خلال نصه المعجز بالذات، كان لزاماً ومُحتماً أن يُصادف المسلم نصوصاً أخرى لا مندوحة له من التعامل معها ومع أصحابها.
ويحكم موقف المسلم في التعامل مع النصوص الأجنبية عن مرجعيته خياران لا ثالث لهما:
متابعة الموضوع بصيغة "بي دي إف" من هذا الرابط
