المختبر الحديثي: إنه لا يحار لدينا السائلون في خبر "الكساء"
نص رسالة السيد الخولاني
السلام عليكم
أولاً : أنا سعيد للانضمام إلى هذا المنتدى وأرجو أن أرى مواضيع أكثر من ذلك لينتعش المنتدى وينتعش أيضا علم الحديث ولنتعلم منكم
ثانيا: لقد اطلعت على ما سطره الشيخ الفاضل الدكتور محمد عمراني في إجابته للحيران وأنا أرى أنه يُضعف "حديث الكساء" الذي ورد من طريق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويضعفه لتفرد مصعب بن شيبة ولكنني محتار!
الشيخ لم يورد جميع الأسانيد في "حديث الكساء".
خذ مثلاً:
ابن المثنى، ثنا يحي بن حماد، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون، سمعت ابن عباس، (....)،
محمد بن مصعب القرقساني، حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار ثنا واثلة،.(....)،
وحديث أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد المجيد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، سمعت أم سلمة، (....)،
والترمذي عن قتيبة، عن حاتم بن أسماعيل، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص، (.....)،
فهذه أسانيد أربعة ليس فيها (مصعب بن شيبة) راجع طرقا أخرى عند الطبري في تفسير الآية:
{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت....}، .الآية.
فأنت ترى أن هناك متابعات للحديث.
فهل لا زلت على رأيك يا شيخنا المفضال أم أن لك رأي آخر؟
مع قناعتي أن لكم ردا على ذلك، ولعدم توفر كتبكم فلذلك نحن نسأل ونحتار وأنا أرجو الفائدة منكم وفقكم الله
ودمت بخير.
نسيت أن أقول أما "الغدير" فحدث ولا حرج من كثرة الأسانيد
الخولاني.
