ولم يتنبه الكثير من المعاصرين، الذين قرأوا بعض اتتقادات لبعض المستشرقين، سواء أكانوا متسائلين منهجيين فحسب، من باب افتراضهم لفروض العمل العلمية التي يتطلبها أي منهج نقدي، أو كانوا طراً من المتحاملين على الإسلام، إلى هذه البديهيات والمسلمات ضمن هذا الحقل الحديثي العالي التخصص.
وهكذا وجدنا لبعضهم بعض أبحاث، هي إلى الإرجاف أقرب منها إلى أي شيء آخر، حيث لا نور على دعاواهم، ولا منطق في حججهم حال:
