الجزء الأول
سأل الفاضل عبد الرحمن النهار عن درجة وثوقية هذه الأخبار
وفي ما يلي عرض مجمل بما أورده السيد جودت السعيد في كتابه أعلاه من هذه الأخبار:
1) عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله (ص):
« يا أبا ذر ! ». قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك ـ وذكر الحديث ـ وقال فيه: « كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف؟ » قلت: الله ورسوله أعلم، أو قال ما خار الله لي ورسوله، قال « عليك بالصبر » ـ أو قال تصبر ـ ثم قال: « يا أبا ذر ! » قلت: لبيك وسعديك، قال: « كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟ » قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: « عليك بمن أنت منه ». قلت يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: « شاركت القوم إذن ». قلت: فما تأمرني؟ قال « خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه».
