المهدي اللاَمنتظر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

العقيدة الموسوية الإحدى عشرية في المهدي

 مباشرة بعد انتهائي من أداء مناسك حج سنة 1400 هـ/1979 م،( الذي عاينت فيه عن قرب، من خلال اتصالي ببعض طلبتنا الملتحقين بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، احتلال الحرم المكي من طرف مدّعي المهدوية الجهيماني في ذلك الموسم)، حللت ضيفاًً على آية الله، الشيخ عبد المجيد الشّربياني التبريزي في مدينة تبريز، في إطار جولة استطلاعية لثورة إيران، بمساعدة الإخوة الأتراك المشرفين على جريدة "الهجرة" بإستنبول.

بعد انتهاء الزيارة التي دامت أسبوعاً كاملاً، أهداني الشيخ مشكوراً، حزمة كتب ضَمّنها كتاب: " الجوامع الفقهية " التي أشرف بنفسه على استنساخها بخط اليد على ضخامة حجمها!.

في كتاب " الهداية " ص: 47 ، ضمن " الجوامع الفقهية " ، قرأت عند رجوعي للبلد النّص التالي لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، ابن بابويه القمي ( ت: 381 هـ).، المُلَقّب ب " الصّدوق! "، والمنعوت من طرف السيد بحر العلوم، بشيخ مشايخ الشيعة وركن من أركان الشريعة! رئيس المحدثين والصدوق!؟!؟ فيما يرويه عن الأئمة!؟!، بخصوص ما يجب أن يعتقده الشيعي الموسوي الإحدى عشري في أسطورته المهدوية السامرائية!؟!:

يقول الشيخ الصدوق في كتاب الهداية

ويجب أن يعتقد أن حجة الله في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هذا هو: القائم المنتظر!، ابن الحسن، بن علي، بن محمد، بن علي، ن موسى، بن جعفر، بن محمد، بن علي، بن الحسين، بن علي، بن أبي طالب. وأنه هو الذي أخبر النبي! به عن الله عز وجل! باسمه! ونسبه!، وأنه هو الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً!. وأنه هو الذي يظهره الله على الدين كله ولو كرِه المشركون. وأنه هو الذي يفتح الله ز وجل على يده مشارق الأرض ومغاربها!؟، حتى لا يبقى مكان لا ينادى فيه بالأذان، ويكون الدين كله لله.

فإنه هو المهدي، الذي إذا خرج نزل عيسى بن مريم ثم صلّى خلفه!؟. ويكون إذا صلى خلفه وصليا خلف الرسول، لأنه خليفته.

ويجب أن يعتقد أنه لا يجوز أن يكون القائم غيره!؟!؟، بقي في غيبته ما بقي!. ولو بقي في غيبته عر الدنيا، لم يكن القائم غيره!؟!، لأن النبي والأئمة! عرَّفوا باسمه ونسبه ونصُّوا به وبشَّروا!

ويجب أن يتبرأ إلى الله عز وجل من الأوثان الأربعة( يعني بهم: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعائشة وحفصة أمي المؤمنين رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم!) والأناسي الأربعة ( يعني بهم: رؤوس مذاهب السنة الراشدية الأربعة: أبا حنيفة النعمان ومالك بن انس ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل الشيباني رحمهم الله!)ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، ويعتقد فيهم انهم أعداء الله وأعداء رسوله وأنهم أبغض خلق الله!!؟؟!؟. ولا يتم الإقرار بجميع ما ذكرنا إلا بالتّبرِّي منهم!؟.

ويجب أن يعتقد فيمن يعتقد ما وصفنا ( أي في شيعتهم المتبرئين مما ذكر!) أنه على الهدى!؟ والطريقة المستقيمة!؟. وأنه أخ لنا في الدين، واجب علينا نصيحته ومؤامنته ومؤساته ومعاونته ومعاضدته. وأن نرضى له ما نرضى لأنفسنا ونكره ما نكره لأنفسنا، ونقبل شهادته ونجيز الصلاة خلفه ونُحَرِّم غيبته.

ويعتقد فيمن يخالف ما وصفنا ( وهم أهل السنة الراشدية ) أو شيء منه أنه على غير الهدى!؟!!؟؟، وأنه ضال!؟ على الطريقة المستقيمة!؟؟ ونتبرأ منه كائناً من كان!، من أي قبيلة كان!، ولا نحبُّه! ولا نُعِيننه! ولا ندفع إليه زكاة أموالنا ولا حجّةً يحِجُّ بها عنا وعن واحد منا، ولا زيارة! ولا نظرة! ولا لَحْمَ أضْحِيّة ولا شيئاً نُخْرجه من أموالنا لنتقرب به إلى الله عز وجل.

ولا نرى قبول شهادته! ولا الصلاة خلفه!. هذا في حالة الاختيار!؟، فأما في حال التّقِيّة! فجائز لنا أن ندفع بعض ذلك إليهم! ونصلي خلفهم! إذا جاء الخوف!. أما أداء الأمانة، فإنا نرى أداءها للبرِّ والفاجر: أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن عليّ!.

قلت: الرجل الذي سطر هذا السُّم الزعاف، هو المسمى عند الإحدى عشرية بـ " الصّدوق!؟"، وهو ابن أبي الحسن، ابن بابويه القُمّي، الذي يطلق عليه هذا الحزب وعلى والده لقب:"الصّدوقان"!؟!.

والصدوق لم يفصح باسم القائم في هذا النص عملاً بخبر آخر!، ينسبونه بهتاناً وإفكاً لأبي عبد الله جعفر الصادق ( الصادق فعلا، حسب شهادة كل الأحزاب الإسلامية وزعمائها المعاصرين له، وإن كان الكذب عليه مشهور من بعض الرواة المظهرين التشيع له والذين تبرأ من جملة منهم في حياته! ) رضي الله عنه، أنه قال:

صاحب هذا الأمر لا يسمِّيه إلا كافر!

وفي خبر ملفق آخر:

ملعون! ملعون! من سمّاني في مجمع من الناس باسمي!؟