الانقلابية الحوزية في الأزهر
عندما تخصص الأزهر في تفريخ الزنادقة الأرسطوطاليسيين
من المفارقات التاريخية أن يعاصر محمد على باشا (1769 م ـ 1849 م) بجسده وليس بعقله إجهاض كل ما بناه، حين تم تعيين ابنه: إبراهيم (1789 م ـ 1848 م) ، عضده وساعده وحامل لواء مشروعه نائباً له في شهر مارس من سنة 1848 م بفرمان من الباب العالي العثماني، بسبب المرض العقلي الذي ألم به، إلا ليقضي نحبه بعد سبعة أشهر فقط، ويلتحق هو أيضاً بربه بعد سنة أخرى.
فساد الثمار المشرقية
Tools
Typography
- Smaller Small Medium Big Bigger
- Default Helvetica Segoe Georgia Times
- Reading Mode
